الى متى سيظل الاطفال ما بعد الطلاق ضحية لاهواء امهاتهم واباءهم

  • الى متى سيظل الاطفال ما بعد الطلاق ضحية لاهواء امهاتهم واباءهم
    زي ما في اب يظلم اولاده من طليقته
    هناك ام تظلم ابناءها من طليقها واخر همها مصلحة الاولاد النفسية والجسدية والتعليمية
    انا بعرف طفل عمره 6 سنين بقول لامه ابوس ايدك خليني اشوف بابا وهي مش راضيه بس علشان تفرس ابوهم من كتر ما هو متعلق فيهم
    والاب سجل ابنه برياضة كرة السلة ودفع 200 شيكل رسوم بعد موافقة الام انها تبعت الولد بعتته حصتين وبطلت علشان الاب ممكن يروح يشوفه بالنادي
    والاب ياخد اولاده يوم كل اسبوع ويحاول يعوضهم عن الحب والحنان المفتقدينه

    نحن مع قانون حماية الاطفال بعد الطلاق

    وبالنسبة لحالة الطفله امال امها من حقها تشوف الاولاد ساعتين في الاسبوع مشاهده واستضافة كل اسبوعين لمدة 24 ساعة وازا الاب ما نفذ بتقدر تحبسه بالقانون بس لابد من اصرار الام ودعم اهل الام لها

    الطفلة المرحومة آمال طالبة من أبوها تشوف أمها الصبح فضربها، وطلبت العصر مرة تانية نفس الطلب فضربها تاني، وبالمسا مرت أبوها اتهمتها أنها أخدت 100 شيكل من مصاري أبوها وحرضته ليضربها وضربتها كمان معه بعصاية القشاطة.
    تحت الضرب والتعب والعطش والجوع قالت آمال أنا عطشانة بدي مية..أبوها رد عليها "موتي مافي مية"
    بعد الضرب الأخير قالت اتعبت بدي أنام مشيت خطوتين باتجاه الغرفة وقعت على باب الغرفة بعد ما وجهها صار أبيض وعيونها قلبوا.. آمال ماتت عطشانة وجوعانة ومشتاقة تشوف أمها، ومضروبة ضرب جامد وقف ضخ الدم بعروقها.
    التقرير الطبي أكد أن هناك نزيف بكل أنحاء جسدها.
    آمال بنت رقيقة وضعيفة ومتل ما وصفوها أهلها "متل البسكوتة" وكانت تنضرب بشكل متكرر من مرت أبوها، وكانت خدامة الها ولأولادها (جلي، كنس، تنظيف، تغيير حفاضات أولاد مرت أبوها...إلخ).
    أم آمال حاولت كتير تشوف بنتها مؤخراً وما قدرت، والآن هي في غيبوبة.
    وقانونا الفلسطيني المجرم بحق النساء والأطفال بات يحتضر.
مشاهدة (٢٣)