امونة امونة :: ألبومات :: صور الحائط

عرض :: صور الحائط | الصورة رقم : (١) من إجمالي : (١)

قــصــة مــثـل::
ماهو..
الــمــثــل.. (( اجـــود مـــن حـــاتـــم ))
من هو حاتم الطائي
عرفناه قبلاً.. هو حاتمُ بن عبد الله بن سَعْد بن الحَشْرَج،
كان جواداً شجاعاً شاعراً مُظَفّراً، إذا قاتلَ غَلَب، وإذا غَنمَ نَهب، وإذا سُئل وَهب، وإذا أثْرى أنفق.‏. وقد كان سيد قبيلة طيء التي عاشت بمنطقة حائل في شبه الجزيرة العربية ، كما أنه كان شاعرًا وله ديوان من الشعر .

ومِن الأحَاديث عنه::
أنَّ ماويَّةَ امرأةَ حاتم حدَّثت أنَّ الناسَ أصابَتهُم سَنَة، فأذهبت الخُفَّ والظلف
(أتت عليهم سنة فيها مجاعة شديدة)،
وبتنا ذاتَ لَيلةٍ بأشدِّ الجوع، فأخذَ حاتمُ ولديه عُديًّا وأخذْتُ سفَّانة فعلَّلْنَاهما حتى ناما،
ثُم أخذ يُعَللني بالحديث لأنام، فرَقَقتُ له لما به مِن الجَهْد، فأمسكتُ عَن كلامِه لينام ويَظنُّ أني نائمة، فقال لي‏:‏ أنِمْتِ‏؟‏ مراراً، فلم أجبه، فَسَكَتْ ونظرَ مِن وراءِ الخِباء فإذا شيءٌ قد أقبل فرفَع رأسَهُ،
فإذا امرأةٌ تقول‏:‏ يا أبا سَفَّانة أتيتُكَ مِن عِندِ صِبْية جِياع،
فقال‏:‏ أحضريني صبيانَكِ فواللّه لأشْبِعَنَّهم،
قالت‏:‏ فقمتُ مُسْرِعة، مضطربة
فقلت‏:‏ بماذا يا حاتم‏؟‏ فوالله ما نامَ صِبْيَانُك مِن الجوعِ إلا بالتعليل،
فقام إلى فَرَسه فذبَحه، ثم أجَّجَ نارا،
قال‏ للمرأة:‏ اشْتَوِي وكُلِي وأطْعِمِي ولدك،
وقال لي‏:‏ أيْقِظِي صبيتَكَ، فأَيقَظتُهُما ثم قال‏:‏ واللّه إنَّ هذا للؤم أنْ تأكُلُوا وأهلُ الصِّرْمِ ‏(‏الصرم جماعة البيوت أي الحي‏)‏ حالُهم كحالكم،
فَجَعَلَ يأتي الصِّرْمِ بيتا بيتا ويقول‏:‏ عليكمُ النار، فاجتمعوا وأكلوا، وتَقَنَّع بكسائه وقَعَد ناحيةً حتى لَم يوجَد مِن الفرس على الأرضِ قليلٌ ولا كثير، ولَم يَذُقْ مِنهُ شيئاً‏.‏

الــمــثــل.. اجــود مــن حــاتــم
يقال هذا المثل في الرجل الذي يُعرف بالكرم ، وقد اشتهر عن العرب الكرم ولكن حاتم الطائي كان من أشد العرب كرمًا حتى أصبح العرب يضربون به المثل فيقولون للرجل الكريم.. أكـرم مـن حـاتـم الـطـائـي .

كان لحاتم الطائي ولدان وهما عُدي وسفانه وقد دخلا في الإسلام بعد بعثة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، أما هو فقد اعتنق المسيحية وآمن بالتوحيد وقد توفي قبل الهجرة بستة وأربعين عامًا .
كانت والدة حاتم الطائي عتبة بنت عفيف بن أخزم تشتهر أيضًا بالكرم حتى أن إخوتها قد حبسوها عامًا ، حتى لا تعطي كل مالها للمحتاجين ، وقد ورث عنها ابنها الكرم ، وقد ذكر العرب في كرم حاتم حكايات كثيرة .
قيل بعد وفاته أن أخوه قال لأمه:
سأكون مثل أخي بالكرم.. فقالت كيف.؟ هذا شيء كان فيه
لايمكنك أن تكون مثله.. فقدكان كلما أتيت لأرضعه يبكي لأنجب أحداً يرضع معه..
وأنت بالعكس إذا كان هناك من يرضع معك تبكي وترفض لا تريد أحداً معك... هههههههه..
هل من المعقول أن تكون عادة متأصلة فيه.؟
كما أن زوجته ماوية بنت عفزر قد تزوجته بسبب كرمه، ثم طلقته لنفس السبب، حيث أنه كان ينفق كل ماله في إكرام ضيوفه ومساعدة المحتاجين حتى لو لم يتبقى لأولاده شيئًا يكفيهم لليوم التالى، وحين كانت تشتكي كان يقول لها ويحك يا ماوية أن الذي خلق الخلق متكفل بأرزاقهم.
الــمــثــل..
((اجــود مــن حــاتــم))
وقد سأله ذات يوم أحد الرجال هل هناك من هو أكرم منك في العرب ، فقال حاتم نعم لقد مررت يومًا بغلام يتيم وكان له عشرة من الغنم فذبح لي واحدة ، وقدمها لي مع الدماغ فاستطيبي دماغها، فخرج وأخذ يذبح الغنم رأسًا رأسًا ويقدم لي أدمغتها ولم أكن أعلم. حتى إذا خرجت وجدته قد ذبح كل غنمه، فسألته لم فعلت ذلك ؟ فقال لي أتستطيب شيئًا أملكه ولا أجود به إنها سبه عند العرب، فسأل الرجل حاتم وهل عوضته، قال حاتم أعطيته ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة من الغنم، فقال له الرجل أنت أكرم منه، فأجاب حاتم لا والله هو أكرم منى لأنه أعطاني كل ما يملك وأنا أعطيته القليل.
وقد وقع ذات يوم حاتم أسيرًا قبيلة عنزه، فقالت له امرأة منهم قم فافصد لنا، والفصد هو أن يقطع عرق من الناقة ويأخذ دمها فيشويه، فقام حاتم وذبحها فلطمته المرأة، فقال لو غير ذات سوار لطمتني، فقالت له النسوة لقد قلنا لك أفصد الناقة، فقال حاتم::
هكذا فصدي.